الترجمة المحلّفة والنوتر والأبوستيل في إسطنبول: دليل عملي

الترجمة المحلّفة والنوتر والأبوستيل في إسطنبول: دليل عملي

الترجمة المحلّفة (yeminli tercüme) هي الترجمة التي يعدّها مترجم أدّى اليمين أمام كاتب عدل (noter) في تركيا، وهي الصيغة التي تطلبها عادةً إدارة الهجرة والنفوس والطابو والمحاكم والجامعات. وتُستكمل غالبًا بتصديق النوتر (noter onayı)، وتحتاج الوثائق الأجنبية قبلها إلى أبوستيل أو تصديق قنصلي. يشرح هذا الدليل الفرق بين هذه الخطوات، والأخطاء التي تُسقط الترجمة، ومتى يلزمك مترجم مرافق. رفيق ينسّق ترجمتك ويرافقك في مواعيدك.

الفرق بين الترجمة المحلّفة وتصديق النوتر والأبوستيل

هذه ثلاث خطوات مختلفة، ولكل منها وظيفة لا تغني عنها الأخرى. الترجمة المحلّفة ينقل فيها النصَّ إلى التركية أو منها مترجمٌ محلّف مسجَّل يمينه لدى نوتر بموجب قانون التوثيق رقم 1512. تصديق النوتر يشهد بأن الترجمة صادرة عن مترجم محلّف لديه، ولا يراجع دقة مضمونها. أما الأبوستيل فشهادة دولية بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1961، التي تطبّقها تركيا منذ 1985، تشهد بصحة التوقيع والختم على الوثيقة الرسمية لا بصحة محتواها. والدول غير الأعضاء في الاتفاقية تطلب بدلًا منه تصديقًا قنصليًا يمرّ بسلسلة من الجهات.

أخطاء شائعة تُرفض بسببها الترجمة المحلّفة

معظم رفض الترجمات سببه الشكل لا اللغة. أشيع الأخطاء: ترجمة أعدّها شخص يجيد اللغتين لكنه غير محلّف، فتُرفض مهما كانت جودتها؛ كتابة الاسم بتهجئة لاتينية تختلف عن جواز السفر أو عن ترجمة سابقة، فتتعارض السجلات؛ إغفال ترجمة صفحة الأبوستيل مع الوثيقة؛ تقديم صورة بدل الأصل أو النسخة المصدّقة حين تطلبها الجهة؛ والاعتماد على وثيقة قديمة حين تشترط الجهة وثيقة حديثة الإصدار، كشهادة السجل العدلي. رفيق يطابق تهجئة الأسماء ومتطلبات الجهة المستلِمة قبل بدء الترجمة.

متى تحتاج مترجمًا مرافقًا لا ترجمة مكتوبة؟

تحتاج مترجمًا مرافقًا حين تكون المعلومة أو القرار في حديث مباشر، لا في ورقة. أبرز الحالات: موعد طبي أو مستشفى حيث تؤثر دقة نقل الأعراض والتعليمات على العلاج، وموعد مديرية الهجرة أو الطابو، والتوقيع لدى النوتر الذي يشترط وجود مترجم إذا كان أحد الأطراف لا يتقن التركية. الاعتماد على صديق غير مدرَّب قد ينقل المعنى ناقصًا أو يضيف رأيه، وهو غير ملزم بالسرية المهنية. أما في المحكمة فالمحكمة نفسها تعيّن المترجم. رفيق يوفّر مترجمًا يحضر معك ميدانيًا وينقل الحديث لحظة بلحظة.

أسئلة شائعة

هل تُقبل في تركيا ترجمة أُعدّت في بلدي؟

ليس دائمًا. الجهات التركية تقبل عادةً الترجمة التي يعدّها مترجم محلّف في تركيا ويصدّقها نوتر. الترجمة المعدّة في الخارج قد تُقبل إذا صدّقتها قنصلية تركية أو حملت أبوستيل، بحسب ما تشترطه الجهة المستلِمة، لكن كثيرًا من الدوائر تطلب ترجمة تركية جديدة، لذلك تأكّد من شرط الجهة قبل طلب أي ترجمة.

هل يصادق الأبوستيل على صحة محتوى الوثيقة؟

لا. الأبوستيل يشهد فقط بصحة التوقيع وصفة الموقّع والختم على الوثيقة، ولا يضمن صحة المعلومات الواردة فيها. ويُوضع في الدولة التي أصدرت الوثيقة: الوثيقة الأجنبية تأخذ أبوستيلها من بلدها، والوثيقة التركية تأخذه في تركيا من القائمقامية أو الولاية للوثائق الإدارية، أو من لجنة العدل للوثائق القضائية.

هل تكفي الترجمة المحلّفة دون تصديق النوتر؟

غالبًا لا. أغلب الدوائر الرسمية، كإدارة الهجرة والنفوس والطابو، تطلب الترجمة المحلّفة مصدّقة من النوتر (noter onaylı tercüme). بعض الجهات الخاصة أو الجامعات قد تقبل ختم المترجم المحلّف وحده، لكن ذلك يختلف من جهة لأخرى، والترجمة غير المصدّقة إذا رُفضت تعني إعادة العمل وتأخير المعاملة.

المصادر الرسمية

المعلومات في هذه الصفحة مبنية على ما تنشره الجهات الرسمية التالية، والقرار النهائي في كل معاملة يعود إليها: